الاسود الجائعة
تجربة موناكو .. " الاسود الجائعة "
لأنة من رحم المعاناة تتولد المعجزات ،فهذا هو حال اسود موناكو لأنهم بفعل أقوي هجوم أوروبي هذا العام ومتصدر الدوري الفرنسي و وجوده في دور ربع النهائي خير دليل علي هذة القوة القادمة من بعد معاناة كبيرة .
معاناة موناكو تتلخص في فترة الستينات التي يعتبرها جمهور الفريق انها اسوء فترة في تاريخ النادي الي ان جاء ارسين فينجر وفاز بهم بالدوري وقدم اداء رائع علي الصعيد الاوروبي الا انها لم تستمر كثير وعادت معاناة الفريق مره اخري بل اسوء من السابق وعليها انتهت حُقبه فينجر في الحال .
في أوروبا يعتبروا ذو حظ سئ لأنهم كانوا يقدموا بعض المواسم الرائعة وابسطها موسم ٩٨ عندما كانوا الحصان الاسود لهذة البطولة حيث تصدروا مجموعتهم واستطاعوا ان يطيحوا ب مانشستر يونايتد في ربع النهائي الا انهم تصادموا مع اليوفي الذي هزمهم ٦-٤ بمجموع المباراتين في مباراة رائعة في نصف النهائي الكبير .
الموسم الاوروبي الذي يعتبر الذهبي بقيادة ديشامب ومجموعة مميزة من اللاعبين موسم ٢٠٠٤ حيث استطاعوا تصدر مجموعتهم القوية وفِي دور ربع النهائي حققوا المفاجاة الكبيرة وهي إقصاء ريال المدريد في مباراة لم يتوقعها احد علي الإطلاق ،وواصل مغامرته مع تشيلسي الانجليزي واستطاع اقصاءه هو التالي والوصول للنهائي الي انهم خسروا من بورتو بقيادة مورينيو وأصبحوا وصيف هذه البطولة وعلي الرغم من الخسارة الا انهم كسبوا احترام الجميع في أوروبا .
بدأوا معاناة ثانية من بعد هذه الحُقبة الذهبية ومعاناة كبيرة سواء علي الصعيد المحلي او الاوروبي و الهبوط المفاجئ لدوري الدرجة الثانية وهذا ما كان يعتبر صدمة كبيرة لجمهور الفريق .
قدوم ليوناردو جارديم كان يعتبر النجدة لفريق موناكو حيث استطاع اعادة الفريق مرة اخري لمستواه المطلوب وتقديم كرة هجومية ترعب كل المنافسين لهم وإعادة المهاجم الكولومبي فالكاو الي مستواه المعهود ،حاليا هم متصدرين الدوري الفرنسي و وضعوا قدمهم في دور ربع النهائي بعد إقصاء السيتي في مباراة شهدت روح عالية من الاسود وأصبحوا يلعبون بروح البطولة التي كانت غائبة عنهم لأعوام كثيرة الا انها عادت من جديد في تجربة رائعة لإعادة مكانتهم الطبيعية بين عمالقة أوروبا .


