" الملاك البرازيلي "
بأعلام مدينة السحر والجمال تلون قلبه و عقله وايضاً أقدامه التي ظلت تعطينا سحر فريد من نوعه يميزه عن ملايين اللاعبين ،أسلوبه الفريد في تمرير الكرة ومهارته في المرور من الخصم جعلته يدخل قلوبنا جميعاً .
ريكاردو كاكا منذ صغره معروف بذكائه الرهيب بين زملائه واستطاعته التطوير السريع من نفسه لانه عندما يريد تحقيق اي شئ يدخل رأسه بالفعل يفعل هذا ، وكان هذا سبب في بدأ تطوير نفسه كموهبة برازيلية بعُمر مبكر جدا في شوارع وحدائق البرازيل ،وهذا التطور السريع ادي الي اكتشافه بواسطة الساحر البرازيلي واسمه هذا بسبب ما يقوم به من عمل رهيب في اكتشاف المواهب البرازيلية التي سوف يكون لها شأن كبير في الملاعب العالمية ،وعليه أخذ كاكا لشدة اعجابه الشديد بقدراته وموهبته الفاذة وادخله في نادي ساو باولو ولكن لسوء حظه تعرض لـ حادث قوي جداً وسيء كشفت التقارير الطبية بأن هنالك كسر في العمود الفقري وهنالك جزء بسيط لـ يصبح فيه شلل فقري , ولكن كاكا أبتعد عن كل شيء من أجل أن يعود كما كان وإستطاع من التحسن بشكل ممتاز وعندما سمحوا له الأطباء للعودة للعب بـ رياضته الأولى .
فعاد من جديد ليصول ويجول في الملاعب البرازيلية مع ساو باولو ليعلن عن قدوم ساحر برازيلي جديد يدعي ريكاردو كاكا او الملاك البرازيلي ،ومواهبته وسرعته الهائلة وقدرته علي التسجيل وصناعة الأهداف جعلت كل أندية العالم تتسابق لكي تفوز بهذا الملاك .
قرر ريكاردو اختيار الميلان الايطالي لكي ينهي الجدل حول انتقاله لاي فريق اخر ليقوم بما يشبه الخيال مع الميلان وهذا كان اكبر دليل علي إعجاب اكبر لاعبي العالم بهذا الشاب القادم بسرعة الصاروخ ،استطاع كاكا ان يكون افضل لاعب في العالم بالفعل وذلك لانه يمتلك السحر والفن الراقي الذي يجعله الأفضل في العالم بكل تأكيد .
وفِي حُقبة قصيرة جدا اصبح كاكا من اهم أعمدة منتخب بلاده بسبب مستواه الثابت والممتع جعل جميع المدربين يختارون كاكا كأساسي في تشكليتهم وتحقيق المجد وتخليد اسمه بين أساطير البرازيل .
وبعد هذا المستوى الذي قدمه كاكا ليبهر العالم كله بمستوى هذا الشاب الذي أستطاع أن ينحت أسمه على الصخر وان يضع نفسه من أساطير الكره العالمية أمثال مارادونا وبيليه وزيكو ورونالدو وأيضاً رونالدينهو حتى أختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا) أحسن لاعب في العالم لعام قبل سيطرة ميسي وكريستيانو رونالدو عليها ليعلن نفسه اخر لاعب برازيلي يفوز بالجائزة ويخلد اسمه في ذاكرة كل عشاق المستديرة .


