المستحيل ليس ألماني
سوف نأخذ رحلة سريعة الي دولة العمل و الجد والاجتهاد هذه الدولة لا تعرف المستحيل بكل ما تحمله الكلمة في جميع الأنشطة بكل بساطة سوف نتحدث عن مقولة " المستحيل ليس ألماني ".
هذه الجملة تجعلك تُدفق النظر سريعا نحو " بايرن ميونيخ " الفريق الذي يحمل معاني هذه الكلمات .
البايرن ميونيخ او كما يقولون البفاري الذي اُقف نشاطه بسبب الحرب العالمية الأولي لكنه عاد سريعاً بعد انتهاء الحرب وتوج ببطولة جنوب ألمانيا لأكثر من عام الي ان أتت الحرب العالمية الثانية ، توقف نشاط الفريق مرة اخري وحرمته الحرب من المشاركة في دوري ابطال أوروبا كما تدهور حال الفريق الي ان عاد من جديد و فازوا بالدوري الاوروبي و كان تطور الفريق البطئ سبب في تأخرهم بعض الشئ لكنهم حاربوا كل هذا بالعمل الجاد وفعلوا المستحيل و استطاعوا ان يفوزوا بدوري ابطال أوروبا لثلاث مواسم علي التوالي و هذه الفتره تسمي الحُقبة الذهبية لدي الفريق البفاري .
عاني الفريق في فترة الثمانينات وأطلق جمهور البفاري علي هذة الفترة بفترة الفوضى لكنه عاد أقوي من السابق وظل يكتب اسمه بحروف ذهبية جعلته بالفعل فريق له اسمه الذي يخشاه كل المنافسين بالرغم من عدم ابتسام الحظ له في معظم الأوقات فظل يقدم كرة ممتازة تفرقه عن جميع الفرق .
البايرن دائما يكون في المنافسة مهما عاني فأنه يعود أقوي مما تعودنا عليه ، الفريق البفاري يمتلك ٥ نسخ من دوري ابطال أوروبا و اهم نسخة منهم هي سنة ٢٠١٣ عندما كان البايرن فريق رهيب يمتع المشاهد قبل ان يصل الي المرمي واستطاع ان يحرج برشلونة في هذه السنة وتوج بخماسية للتاريخ .
بداية من الألفية الجديدة والبايرن له اسمه الذي يجعل مدرب المنافس يفكر الف مرة قبل ان يضع أفكاره ويرتبها لأنه ببساطة لن يتوقع ماذا سوف يفعل به البايرن في المباراة .
من وجهه نظري اذا شارك البايرن في بطولة دوري ابطال أوروبا من نسختها الأولي كان شأنه الان من شأن ريال مدريد لكن هذا لن يمنعنا ان نقول ان البايرن من عظماء أوروبا وفخر ألمانيا ويصنع ما لم يستطيع فعله احد علي الرغم من تعرضهم لازمات اذا حدثت لأي نادي اخر لن يعود مثلما عاد البايرن .
وفِي النهاية يختلف المدربين ويأتي من يأتي والبايرن يظل كما هو يعاني في بعض الأحيان لكنه يعود اخطر مما كان عليه
وسيبقي البايرن حاضر بمن حضر


