الثلاثاء، 21 مارس 2017

Unknown

" الحلقة الثالثة من سلسلة الفيلسوف "

" الحلقة الثالثة من سلسلة الفيلسوف "





يقولون ان الوقت يقتل الحب..  ادرك بيب تلك الحقيقة،  ادرك ان فترته في البارسا قد انتهت و لن يستطيع تقديم المزيد،  فانقطع عن التدريب لمدة سنة،  يراقب و يحلل،  يبحث عن شغف جديد،  عن "النداهة " التي ستجذبه نحوها و هو مكتوف الايدي .


علي الجانب الاخر،  استطاع العجوز المخضرم يوب هانكس ان يجعل البافاري كابوسا مزعجا لكل عمالقة اوروبا،  فحقق الخامسة بعدما اكتسح برشلونة ذهابا و ايابا، و تبعه بانتصار دورتموند في النهائي، و كما هي عادة الكبار،  افسح هانكس الطريق لتجارب اخري،  و ترك لمن يخلفه ارثا عظيما..  و صعبا..  فقط بيب يقدر علي تحمله !

و هنا لابد ان ابين حقيقة مقولة ان " جوارديولا مدرب اللاعبين الكبار فقط "..  و هل هذا عيبا؟  هل الاصعب ان تبدأ السلم من اوله و تصعد الدرج خطوة بخطوة ام تبدأ من حيث انتهت تجارب الاخرين في قمة السلم؟  فالأول يسلك ما سلكه الاخرون،  اما الثاني فهو مسئول عن خلق درج و افاق جديدة لانه بالفعل يقف علي نهاية السلم .

نستطيع وصف ما حققه بيب مع البايرن بالبحث عن الشغف، يكفي ان تعلم انه لعب ب 28 تكتيك و طريقة مختلفة، دائما يبحث عن الجديد،  دائما يريد تحقيق الكمال.. المستحيل، وادرك ذلك بعدما استعصت عليه بطولة دوري الابطال لتلاتة نسخ علي التوالي اعتقد البعض انه بسبب الإصابات لكن العيب كان في بيب لانه كان يوظف اللاعبين في مراكز غير مراكزهم من وجهه نظره ان هذا اللاعب يجب ان يكون في هذا المكان بدلا من ذاك .

من جديد ادرك بيب ان دوره مع البايرن قد انتهي وعليه ان يبحث عن شغف جديد ولكن هذة المره في إنجلترا التي لديها أقوي  دوري في العالم بالفعل ستكون تجربة جديدة لبيب لمحاولة تطبيق تكتيكه الخاص مع مانشستر سيتي .