الأربعاء، 15 مارس 2017

Unknown

الحلقة الثانية من سلسة الفيلسوف 


الحلقة الثانية من سلسة الفيلسوف 







 بعد تقديم المطلوب منه مع الفريق الثاني بالفعل وصل بيب الي قيادة الفريق الاول لنادي برشلونة،  في مجازفة كبيرة من رئيس النادي اعتبرها اغلب النقاد بداية لسقوط راية النادي الاول في كتالونيا،  فبالرغم من العروض الممتازة التي قدمها المدرب الشاب مع الفريق الثاني،  الا ان خبرته الضعيفة لا تناسب فريق بحجم برشلونة .

بدا بيب الموسم بتخبط كبير، تعادل تلو خسارة، ولكن هنالك شئ يتم،  شئ يولد، كرة قدم تلبس زيا انيقا لم يلبسه أحد من قبل، بعد ذلك الثوب المهلهل الذي ارتداه الفريق لمدة سنتين بيكيه الشاب يعلن ميلاد مدافع صلب، عادت روح الاسد لبيول،  ابيدال و ألفيش تسابقو علي جر الفريق للامام تشافي لا يخطئ التمرير،  انيستا استحدث نوعا جديدا من الفن باستخدام القدمين، من هذا البوسكيتس؟ متي ولد و كيف حصل علي تلك المقومات في هذا السن الصغير، و لا بأس بشئ من الماس الافريقي النادر المتمثل في يايا توريه و كايتا  و صامويل إيتو كل هؤلاء أضافوا  مزيدا من التوهج و البريق ،والغزال الأسمر تيري هنري الذي أضاف طابع السرعة للهجوم الكتالوني .

ولعل اهم انجازات البيب ذلك الموسم الملئ بالانجازات،  هو صقل موهبة الفتي الارجنتيني الصغير،  الليو اصبح غير قابل للايقاف،  يعبث بالمدافعين بأرجله القصيرة يمينا و يسارا، و من ذلك الحين لم يتهاون ميسي في حصد لقب افضل لاعب في العالم علي مر اربع سنين متتالية
و استطاع بيب في ذلك الموسم تحقيق السداسية الاعجازية،  معلنا ميلاد مدرب و لاعبين و فريق و فلسلفة جديدة في كرة القدم،  و حفر اسمه بجوار ساكي و فرجسون، و قد يري بعض النقاد ان الوحش الكتالوني في ذلك الوقت يستحق ان يوصف بأقوي فريق في التاريخ ليس علي صعيد الأسماء فقط،  بل جودة كرة القدم التي تقدم .

و بعد اربع سنين من النجاحات حصد فيها 16 لقب،  رأي بيب ان فترته انتهت في كتالونيا،  و بدأ يبحث عن شغف جديد بعدما اكل الاخضر و اليابس و سيطر علي كل شئ
فهل يتجه الي الدوري الانجليزي الاكثر حماسة و تنافس؟  ام ان للعملاق البافاري رأي اخر؟